احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
876
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
إسرائيل ، وقيل : التابوت والسكينة شيء واحد ( السيد ) الحليم ، ويطلق على الزوج والرئيس السَّيِّئَةُ * لها إطلاقات : تطلق على القتل والهزيمة وعلى الشرك كقوله : وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وعلى القحط والشدّة كقوله : وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ ، وعلى الضر كقوله : وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ، وعلى القول القبيح كقوله : وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ * ، وقوله : وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ( الشاهد ) يطلق على مشركي العرب كقوله : شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ . وعلى جبريل كقوله : وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ يعني جبريل ، وقيل القرآن ، وقيل صورة محمد ، وقيل : لسانه ، وقيل : ابن عم زليخا ، وقيل أخوها . قال تعالى : وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها وقيل محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وقيل هو عبد اللّه ابن سلام كقوله : وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ الشَّجَرَةَ * التي نهى آدم عنها السنبلة ، وقيل البر ، وقيل : الكرم ، وقيل : التين ، وقيل : إنه نهى عن أكل شجرة بعينها ونهاه عن جنسها فهو لم يأكل من الشجرة المعينة ، وقيل : إنما أكل من جنسها ، قال تعالى : وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي : نسي تلك الشجرة الشِّرْكَ يطلق على الشرك باللّه كقوله : لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً ، وعلى الرياء كقوله : فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ( الشفاء ) هو الشفاء بعينه ، وقيل البيان ، وقيل الدواء كقوله : فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ ، وقيل العافية نحو ، وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ . الصِّراطَ * يطلق على الدين ، اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ، وعلى الطريق كقوله ، وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ . الصَّلاةُ * . الصلوات الخمس ، وتطلق على العبادة وعلى الخضوع ، وقيل الدعاء كقوله : وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ و صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وعلى القراءة قال تعالى : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها قال الحسن : لا تصلها رياء ولا تدعها حياء . وتطلق على الإسلام . قال تعالى :